يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

30

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

حدثنا أحمد بن فتح بن عبد اللّه قال حدثنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي بمصر قال حدثنا عبيد اللّه بن محمد بن عبد العزيز العمرى قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنا سعيد ابن داود بن أبي زبير عن مالك بن أنس عن داود بن الحصين عن طاوس عن عبد اللّه بن عمر قال : العلم ثلاثة أشياء ، كتاب ناطق وسنة ماضية ، ولا أدرى . ورواه أبو حذافة عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال : العلم ثلاثة فذكره . حدثنا خلف بن سعيد قال حدثنا عبد اللّه بن محمد قال حدثنا أحمد بن خالد قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا محمد بن عمار القرظي عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال ( إنما الأمور ثلاثة ، أمر تبين لك رشده فاتبعه ، وأمر تبين لك زيغه فاجتنبه ، وأمر اختلف فيه فكله إلى عالمه ) . حدثنا سعيد بن عثمان قال حدثنا أحمد بن دحيم قال حدثنا محمد بن إبراهيم الدؤلي قال حدثنا علي بن زيد الفرائضي قال حدثنا الحسيني عن كثير بن عبد اللّه بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما ؛ كتاب اللّه وسنة نبيه صلى اللّه عليه وسلم ) . حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا أحمد ابن زهير قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا ليث بن سعد عن أبي هانئ الخولاني عن رجل عن أبي نضرة الغفاري عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال ( سألت ربى ألا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطانيها ) وفي كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عروة : كتبت إلى تسألني عن القضاء بين الناس وإن رأس القضاء اتباع ما في كتاب اللّه ، ثم القضاء بسنة رسول اللّه ثم بحكم أئمة الهدى ، ثم استشارة ذوى العلم والرأي . وذكر ابن عمر عن سفيان بن عيينة قال : كان ابن شبرمة يقول : ما في القضاء شفاعة لمخاصم * عند اللبيب ولا الفقيه العالم